لقد اضحت 2010 وشيكة وهذا معناه انتخابات مجلس الشعب فى جمهورية مصر العربية وبين مؤيد لنزاهتها ومعارض لها تدور دائما
ونتبادل جميعا الاتهامات بالتزوير والتضليل فيما بين الحزب الحاكم واحزاب المعرضة وتشير دائما اصابع الاتهام الى الحزب الحاكم باعتباره صاحب السطوة والهيمنة
ومهما تباينت وجهات النظر فانها فى النهاية تبعد تماما عن الحقيقة
والحقيقة هى عزوف المواطن العادى عن الحياة السياسيةلاسباب كثيرة واهمها السعى المتواصل وراء لقمة العيش
واستطيع ان اقول ان فى احد احياء القاهرة الاكثر شعبية وهو حى الحسين او الجمالية نجد ان المواطنين المقيدين بجداول الانتخاب نسبة لا تتعدا باى حال
من الاحوال 10% من مجموع السكانوبالتالى فان العملية الانتخابية تتم دون حضورهم وبحضور المقيدين بالفعل فى الجداول وهم مابين الحزب الحاكم باعضاء كثيرة لا حصر لها واحزاب المعارضة وعلى راسها الوفد
باعداد اقل بكثير من الحزب الحاكم وبالتالى يحصل دائما الحزب الوطنى الديمقراطى على الاغلبية
دون ان نعلق اخطاءنا على شماعات التزوير وما الى ذلك
هذا هو السبب بكل بساطة وحتى لا نكون ممن يطرحون المشاكل دون الحلول استطيع القول اننا بحاجة للتوجه
الى المواطن العادى الذى يشكل نواة العمل السياسى وتعريفه باهمية المشاركة فى اختيار من يمثله
من هنا قد لا نتهم بعضنا بعضا بالتزوير ولنر النتيجة فى 2010
محمد وفيق الشطى
المحامى
عضو اتحاد كتاب مصر